الخميس 3 أبريل 2025 C القصيم 04:43:52 مساء

أهمية ودور الحراسات الأمنية المدنية .. ندوة في غرفة القصيم..

الأخبار


<span>أهمية ودور الحراسات الأمنية المدنية .. ندوة في غرفة القصيم..</span>

أهمية ودور الحراسات الأمنية المدنية .. ندوة في غرفة القصيم..

نظمت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم صباح أمس الاثنين 26/1/1434هـ الموافق 10/12/2012م ندوة توعوية حول أهمية الحراسات الأمنية المدنية الخاصة و دورها في الحد من الجريمة بالتعاون مع شرطة منطقة القصيم أكد فيها سعادة الأمين العام لغرفة القصيم الدكتور فيصل بن عبد الكريم الخميس على أن مكافحة الجريمة و الحد من انتشارها تعتبر مسئولية اجتماعية مشتركة تقع على كاهل جميع العاملين في القطاعين العام و الخاص  وكذا المواطنين مشيرا إلى أن الغرفة تعقد العديد من الدورات التدريبية في مختلف المجالات و الاختصاصات لرفع مستوى القدرات المهنية و الوظيفية   وصقل المهارات وزيادة مستويات الوعي الاجتماعي لافتا إلى ضرورة الالتزام بتطبيق التوجيهات السامية فيما يخص الحد الأدنى لرواتب العاملين في القطاع الخاص و توطين الوظائف وتنفيذ لوائح و أنظمة العمل  والعمال السعودي من قبل جميع الشركات و المؤسسات الأمنية المرخص لها بالإضافة إلى تعزيز الجوانب النفسية و المرجعية لدى الحراسات المدنية وتصحيح نظرة المجتمع إليها و تبصيره بأهمية المسئوليات و الواجبات المنوطة بها.
وتناولت الندوة التي ألقاها سعادة العقيد الدكتور احمد البشري رئيس شعبة الدراسات بشرطة منطقة القصيم  إلى الشروط الواجب توافرها في العاملين بشركات  ومؤسسات الحراسات الأمنية المدنية و المتطلبات اللازمة لتحقيق الحراسة الفاعلة ومن أهمها ما يتعلق بضمان الحقوق و التحفيز و التدريب السابق و التطوير اللاحق و توفير الوسائل التي تمكن حارس الأمن من أداء مهمته مثل كاميرات المراقبة المرئية و أجهزة الاتصالات  وأدوات الحماية و الدفاع عن النفس عن الخطر..
وأكدت الندوة التي حضرها سعادة العقيد احمد الدبيب رئيس شعبة الحراسات الأمنية المدنية بشرطة منطقة القصيم و عدد من رجال الأعمال و المختصين على أهمية التنسيق و التعاون  وتضافر الجهود المشتركة بين الأجهزة الأمنية الحكومية و شركات الأمن الخاصة لحماية المنشآت و الممتلكات لما لذلك من اثر كبير في الوقاية من الجريمة  قبل وقوعها  وبينت الندوة أن وجود الإرادة و الدوافع الإجرامية و توفر الهدف الضحية و سهولة الوصول إليه نتيجة غياب الحراسات الفاعلة هي التي تؤدي إلى حدوث جرائم السرقة و الاعتداء على المنشآت الخاصة وتلحق بملاكها والعاملين فيها أضرارا و خسائر فادحة.